في عشاء أندية السكواش العربية 04 May 2015

جانب السادة الإتحاد العربي للسكواش / ممثلاً بالسيد أحمد مدين

جانب السيد أمين عام اللجنة الأولمبية اللبنانية العميد حسان رستم

جانب رئيس الإتحاد اللبناني للسكواش السيد مروان الحكيم

السادة رؤساء الأندية الرياضية

السادة رعاة هذه البطولة

أيها الإخوة الأكارم

يسعدني أن أكون بينكم اليوم مرحباً بكم جميعاً بإسم جمعية العزم والسعادة الاجتماعية وأن أنقل إليكم تحيات دولة الرئيس نجيب ميقاتي، ومشجعاً لكم دورتكم الرياضية في مباريات السكواش. هذه اللعبة الرياضية المميزة، التي تذخر بالحماس والإندفاع كما تذخر بالروح الرياضية بين المتبارين.

إننا في جمعية العزم والسعادة، نولي إهتماماً كبيراً للرياضة وأهلها، فالنوادي التي تشرف عليها الجمعية ليست من الفئة الأولى وحسب، بل هي وصلت حتى الآن إلى المباريات الربع النهائية أو النصف النهائية في هذا العام ونرجو لها أن تصل إلى المركز الأول إن شاء الله، في هذا العام أو في العام القادم.

          كما أن مشروع التلميذ الرياضي المستمر الذي أصبح يضم في صفوفه ما يقارب الألف تلميذ، من ذوي الأعمار التي تتراوح بين 14 سنوات و18 سنة، تدربهم على مختلف الألعاب الرياضية، ليخرج من بينهم أبطالاً رياضيين، كما تصقل روحهم الرياضية، فينشأوا على حب الرياضة والتمتع بمبارياتها وعلى حب التنافس الشريف وينعكس ذلك على تعاونهم فيما بينهم ليتربّوا على روح عمل الفريق. وكما يقول المثل المشهور "العقل السليم في الجسم السليم" فإننا نسعى من خلال هذه البرامج الرياضية المميزة أن نبعدهم عن ألعاب الشارع وموبقاته، وعن الأفكار المتطرفة ونزرع في قلوبهم الإعتدال وحب العلم والإخلاص للوطن.

 

أيها الإخوة الأكارم

          إننا نقدر عالياً مجيئكم إلى طرابلس للقيام بمبارياتكم الرياضية التي سمحت لكم بأن تروا رؤيا العين بأن طرابلس ليست كما تصورها بعض أجهزة الإعلام أنها موئل التطرف والإرهاب. بل هي مدينة العيش المشترك، ومدينة العلم والعلماء، ومدينة يحب أهلها الحياة، ويحبون فيها الرياضة بمختلف أنواعها فتراهم في الأزقة والمناطق الفقيرة كما في باقي المناطق يمارسون ما تيسر لهم من الألعاب الرياضية، ويخرج من بين صفوفهم من يتقن هذا الفن الرياضي أو ذاك، كما ترى الماراتونات الرياضية التي تشارك فيها عشرات الآلاف من أبناء المدينة، في يوم يصبح مهرجاناً رياضياً للمدينة بأسرها. 

لن أطيل عليكم، أهلاً وسهلاً بكم، حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً.

 

وفقنا الله وإياكم لكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.