في إفتتاح مختبر المعلوماتية في الجامعة اللبنانية – فرع عكار 11 May 2016

حضرة العميد الصديق الدكتور حسن زين الدين

حضرات المدراء أعضاء مجلس وحدة كلية العلوم

العمداء والأساتذة الكرام، أيها الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          نلتقي اليوم في هذا الإحتفال البهيج لنحتفل سوية بإفتتاح مختبر المعلوماتية في كلية العلوم فرع عكار. هذا الفرع الذي أنشأته الجامعة اللبنانية ليلبي بعض حاجات هذه المنطقة وحاجات أبنائها، الذين يعانون مشقة الإنتقال اليومي إلى طرابلس. وعكار خزان بشري يجب أن نعتني جميعاً به بتعليم أبنائه، وتنمية إقتصاده ومن أولى من الجامعة اللبنانية، لتقدم العلم النافع لهم. لا شك في أن عكار بحاجة كبيرة إلى الإعتناء بها وإنصافها في إقامة المشاريع الحيوية، وتقديم يد العون لها حتى تنهض بطاقاتها البشرية ومواردها الزراعية.

أيها الإخوة الأحباء

          الجامعة اللبنانية هي جامعة الوطن وهي التي تجمع بين جدرانها أبناء الوطن من جميع الطوائف والمذاهب والمناطق، وهي في ظل عجز الدولة عن تقديم الخدمات اللازمة لفروعها، بحاجة إلى مدّ يد العون لها، وما تقديم جمعية العزم والسعادة الاجتماعية لمختبر المعلوماتية في فرع الجامعة في عكار إلا جزء يسير مما تقدمه الجمعية، بتوجيهات مباشرة من دولة الرئيس نجيب ميقاتي، للجامعة اللبنانية. فمركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا في طرابلس والتابع لمعهد الدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا وتقديم الجمعية للتجهيزات ومنح الدكتوراه السنوية التي نقدمها، وكذلك المساعدة السنوية لمركز الترميم التابع لمعهد الفنون الجميلة، وغيره كل ذلك يشكل دعامة أكيدة للجامعة اللبنانية وإهتمام جمعية العزم والسعادة بتطويرها وتقدمها وإحتلالها مكانة مرموقة بين الجامعات الأخرى في لبنان وعلى صعيد العالم.

أيها الإخوة الأكارم

          إن تطور المعلوماتية يشكل عصب التطور العالمي في جميع الميادين وأملنا كبير أن يحقق هذا المركز خدمة كبيرة لطلاب هذه الكلية ويساعدهم في عملية الإبداع والتطوير. فالأبحاث المتقدمة وما يرافقها من إبداع وأبحاث علمية جديدة، وترجمتها عملياً على أرض الواقع من خلال إنشاء شركات ناشئة، كلها تقوم على مبادئ المعلوماتية وتساهم في دفع عجلة الإنماء على صعيد الوطن وفي تحسين إقتصاده وإيجاد فرص عمل جديدة وهذا ما نحن بأشد الحاجة إليه اليوم.

وفي سبيل هذا الهدف أنشأنا في مجموعة العزم واحة العلوم والتكنولوجيا لرعاية الأبحاث العلمية والإبداعات التي تتم، وتساهم في إنشاء شركات ناشئة لتحسين عامل النمو ودفع عجلة الإقتصاد الوطني.

أيها الإخوة الأكارم

          نشكر للعميد الصديق ولمجلس الوحدة زيارتهم الشمالية ونتمنى منها المزيد والعطاء المتواصل لفروع الجامعة في الشمال فالجامعة اللبنانية هي مشعل النمو الذي نرجو له أن يضيء أرجاء الوطن كله بالعلم والمعرفة، والإبداع المتواصل.

 

عشتم وعاش لبنان وعاشت الجامعة اللبنانية.