أساليب التعليم في مدرسة العزم 15 July 2014

لا بدّ من تسليط الضوء على أساليب التعليم في مدرسة العزم، بإعتبارها من مكونات المناهج الأساسية، حيث إن إصابة الأهداف التعليمية لا يُمكن تقويمها إلا بواسطة المعلّم والأساليب التي يتّبعها في عملية تدريسه للطلاب.

لذا اعتمدت مدرسة العزم، ومنذ افتتاحها في العام 2010، طرائق التعليم التفاعلي في برامجها التعليمية التي تعدّها الطريق الأمثل لتطوير البنية الأساسية لبيئة التعليم وتكوين شخصية المتعلم، والتي تشمل تطوير مهارات المدرسين والإداريين وتطوير المناهج الدراسية. لقد اعتمدت المدرسة أساليب التربية الحديثة، ووضعت، لذلك، أحدث تقنيات التربية والتعليم وما توصلّت إليه التكنولوجيا في خدمة طلابها.

ومما لا شك فيه أن الإدارة التربوية هي علم قائم بحد ذاته يتطلب مهارات معينة وتقنيات حديثة ويقوم بوضع البرامج لتحسين أداء الجهاز التعليمي ويُشرف على تطبيق البرامج والمناهج الحديثة ويراقب أداء المعلمين ويتعاون مع الأهالي لمعالجة مشاكل الطلاب وتقديم أفضل ما يمكن لهم.

 وعليه فقد عمدت إدارة المدرسة إلى اختيار نخبة من المعلمين والمعلمات المؤهلين علمياً وتربوياً في كافة مواد الاختصاص، وهم خضعوا، ولا يزالون، لمجموعة من الدورات التدريبية التي تم إعدادها مع الجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية وغيرهما على مدار العام الدراسي، فضلاً عن ورش العمل التربوية بإشراف متخصصين في هذا المجال.

كلّ ذلك بهدف اعتماد وتدعيم أساليب التعليم الحديثة وتدعيمها ومواكبة تطورها الدائم حتى تخدم رؤيتنا التربوية المتقدمة وبالتالي ليستفيد طلابنا من الحداثة في العلم.

وبناءً على ذلك يسعى معلّمونا إلى اعتماد طرق التدريس النشطة وإيصال المعلومات مع مراعاة مستوى نمو التلاميذ والفروقات بينهم، كل ذلك بقصد إيصال المعرفة إلى المتعلّم، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب والعمل للوصول إلى المعرفة الواسعة، مع تثبيت المعلومات لدى الطالب وتنمية استمراره في التفكر، للوصول إلى الإبداع.

ويعمل طاقمنا التربوي على تحقيق هذه الأهداف من خلال تسهيل عملية التعليم والتعلّم وإشراكهم في البحث والتقصّي عن المعلومات، وكذلك في الرحلات والزيارات التربوية التي تُساعد طلابنا على التزود بالمعلومات العلمية والثقافية والتاريخية والجغرافية، بحيث يتيح للمتعلمين فُرصاً متعددة من فرص التعلّم والمتعة وتحقيق الذات في آن واحد، إذ إن هذه الأساليب الحديثة تُساعد على ترسيخ المهارات وصقلها وتقويم سلوك الطالب، ومساعدته في السعي للوصول إلى التعلّم الذاتي المتواصل.

تلك هي أهداف مدرسة العزم التي اختصرت شعارها بـ "القيم – العلم – الحداثة"، والتي سعت وتسعى لإيجاد البيئة الآمنة لطلابها وتوفر لهم كافة وسائل التكنولوجيا التي تلعب دوراً مهماً في العملية التربوية لكافة مراحل التعليم والتي أيضاً تضم نخبة من ذوي الاختصاص في إدارات التربية مع مهاراتهم وإمكانياتهم لتتماشى مع متطلبات العصر عبر استخدام كافة الطرق الحديثة والمتطورة لسير العملية التربوية فيها.

 

ومع المحافظة على القيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية، وتربية أجيالنا عليها وتوأمة هذه القيم مع الحداثة في التعليم، نكون بهذا نخدم شعارنا الذي يقوم عليه مجمّع العزم التربوي، ونأمل تربية أبنائنا على هذا الشعار وغرسه في نفوسهم من أجل أن نُخرّج أجيالاً تتمتع بحسّ المسؤولية والقيادة للنهوض بمجتمعها.