الموضوع التربوي 16 August 2019

التعليم المدرسي الأكاديمي:

1.     زيادة عدد المدارس لاستيعاب الأعداد المتوقعة (الدولة + الإسكوا + تمويل خارجي)

2.     تأهيل مباني المدارس الرسمية الحالية: خطة عمل تقوم بها جمعية العزم، بالتنسيق مع المنطقة التربوية:

-         المدارس ذات الإيجار القديم / تأهيل الجمعية

-         المدارس ذات الإيجار الحديث / التفاوض مع المالك

3.     خطة تأهيل الجسم التعليمي والإداري بالتعاون مع وزارة التربية / المنطقة التربوية:

-         دورات تأهيل إلزامية للمعلمين بالتعاون مع كليات التربية في الجامعات على المنهجيات الحديثة

-         دورات تأهيل للمدراء وللمفتشين التربويين والنظار والإداريين

4.     تجهيز المدارس الرسمية بما يلزمها من تجهيزات حديثة ووسائل تربوية ومختبرات علمية وما شابهها.

5.     فتح مدارس للنشاطات الرياضية والاجتماعية اللاصفية.

6.     إنشاء الأندية التي تساعد على تنمية المهارات الحياتية وغيرها (الفنية، الإبداعية، الحوارية....).

7.     العمل على تغيير نمط الإمتحانات الرسمية لتتماشى مع تطور منهجيات وبرامج التعليم الحديث.

 

التعليم الجامعي:

1.     تنمية روح الريادة عند الطلاب الجامعيين من خلال إدخال هذه المادة التعليمية في صلب منهاج مختلف الإختصاصات.

2.     تنمية القيم الأساسية الخاصة بكل مهنة وحسب الإختصاصات.

3.     تشجيع الأبحاث العلمية المرتبطة بحاجات سوق العمل بهدف وضعها موضع التطبيق وتطويرها إلى شركات ناشئة تؤمن فرص عمل.

4.     فتح أبواب التخصصات العليا (ماجستير ودكتوراه) المتغيرة بين فترة وأخرى لتلبي حاجات سوق العمل.

5.     إنشاء أندية مختلفة تساعد على تنمية المهارات المختلفة.

6.     تطبيق مشروع الجودة في التعليم العالي، وإعطاء مهلة لجميع الجامعات الخاصة للالتزام ببنوده تحت طائلة وقف الترخيص.

التعليم الفني:

1-    وضع استراتيجية جديدة للتعليم المهني تهدف بالمقام الاول الى اعادة هيكلة سوق العمل بالشكل الصحيح بدلا من الاستراتيجيات التي توضع عادةً بهدف معالجة التسرب المدرسي أو التعليم للجميع الخ.

2-    اعادة النظر في الاختصاصات: اضافة اختصاصات مطلوبة حديثًا و إلغاء اختصاصات اصبحت بالية.

3-    تحقيق شراكة كاملة مع جميع القطاعات المنتجة (الزراعة – الصناعة – التجارة – السياحة الخ) من خلال تأسيس مجلس استشاري لكل اختصاص أو مجموعة اختصاصات Advisory board من ضمن مهامها:

·        البحث المتواصل عن المهارات الجديدة المطلوبة في سوق العمل (بحسب الاختصاص) والمهارات التي اصبحت غير مطلوبة و تزويد اللجان المولجة تعديل المناهج بها ليتم تعديل هذه المناهج بشكل ديناميكي يتماشى مع ديناميكية سوق العمل.

·     في الاختصاصات الصناعية تساهم القطاعات المنتجة عادةً في تأمين المعدات اللازمة لتدريب الطلاب أو تفتح أبوابها لتأمين تدريب الطلاب: هؤلاء الطلاب هم موظفيهم المستقبليين و لهم مصلحة كبيرة في تدريبهم على معداتهم (على سبيل المثال، في استراليا بحسب ما نقله لنا ممثل معهد بوكس هيل BoxHill تقوم شركات التكييف بتزويد معهدهم سنويًا بالمكيفات التي سيتم طرحها في الاسواق خلال السنة اللاحقة لتدريب طلابهم عليها).

4-    اعادة النظر في العلوم العامة الداخلة في المناهج الرسمية بحيث يتم تحويلها الى علوم عامة "تطبيقية": مثال اللغات، اصبحت متوفرة المناهج المتخصصة في اللغات (English for Business, English for Arts etc.) حتى اللغة الفرنسية تم ادخال DELF Professionel لتكون لغة فرنسية تطبيقية. حتى اللغة العربية، بالنسبة للطالب أن يتعلم كيفية كتابة تقرير أهم من تعلم بحور الشعر.

5-    اعتماد التدريب على ريادة الاعمال كجزء اساسي في جميع الاختصاصات Entrepreneurship  كون خريجي التعليم المهني هم اقرب الى سوق العمل واقدر بشكل سريع على تاسيس واطلاق عملهم الخاص.

6-    تعديل طرق التقييم في الامتحانات الرسمية لتصبح مبنية على قياس المهارات العملية Competency based.

7-    تزويد المعاهد بالمختبرات والمصانع اللازمة للاختصاصات وصيانتها والتحقق من صلاحياتها بشكل مستمر واعتباروجودها شرط للترخيص وغيابها او عدم صلاحيتها سبب لسحب الترخيص.